ما هي الحالات الطبية التي يُعتمد فيها HGH الموصوف طبياً؟
منذ اعتماده الصيدلاني في ثمانينيات القرن الماضي، يُوصف HGH الاصطناعي لقائمة محددة من الحالات بدلاً من الاستخدام الواسع. يُعد نقص هرمون النمو لدى الأطفال — حيث لا تنتج الغدة النخامية للطفل هرموناً كافياً للنمو الطبيعي — الدواعي الأصلية والأكثر رسوخاً.
إلى جانب نقص هرمون النمو تحديداً، يُعتمد HGH أيضاً لحالات وراثية معينة يتأثر فيها النمو عبر آليات أخرى: متلازمة تيرنر (حالة صبغية تصيب الإناث) ومتلازمة برادر-ويلي (اضطراب وراثي يؤثر على النمو والتمثيل الغذائي)، وكلاهما من الدواعي المعتمدة لدى الأطفال. أما نقص هرمون النمو لدى البالغين، المؤكد عبر الفحوصات السريرية وليس الأعراض فقط، فهو دواعي منفصلة معتمدة للبالغين.
كل استخدام معتمد يتطلب تشخيصاً مؤكداً وإشرافاً طبياً مستمراً مع متابعة مخبرية — HGH غير معتمد لأي استخدام عام لمكافحة الشيخوخة أو رياضي أو صحي في أي دولة، بما فيها الإمارات. هذا الملخص يعكس معلومات سريرية عامة منشورة وليس استشارة طبية.