HCG هرمون بروتيني سكري تنتجه أنسجة المشيمة أثناء الحمل ويحاكي الهرمون الملوتن، وهو موضوع نستعرضه في مواضع عديدة من هذا الموقع في سياق طب الخصوبة والتناسل. أما هرمون النمو البشري، المعروف اختصاراً بـ HGH، فتنتجه الغدة النخامية ويقود النمو في الطفولة والتنظيم الأيضي طوال الحياة. وIGF-1، وهو عامل النمو الشبيه بالإنسولين-1، ينتجه الكبد أساساً استجابة لتحفيز HGH وينقل كثيراً من تأثيرات HGH النهائية على الأنسجة.
تعمل هذه الهرمونات الثلاثة في أنظمة فسيولوجية منفصلة تقريباً بالكامل، والخلط بينها قد يؤدي إلى سوء فهم حقيقي لما يفعله كل منها فعلياً ولماذا يُستخدم طبياً.
جزء من هذا الخلط يعود إلى ظهور الهرمونات الثلاثة في نقاشات إنترنت مشابهة حول تحسين الهرمونات ومكافحة الشيخوخة وكمال الأجسام، وغالباً ما تُذكر معاً رغم آلياتها غير المرتبطة. وجزء آخر يعود إلى كون الهرمونات الثلاثة ببتيدات أو بروتينات تُعطى بالحقن في صورها الدوائية، مما يخلق تشابهاً سطحياً لا يعكس مدى اختلاف طريقة عملها فعلياً.
مثال واضح على هذا الاختلاف: يعمل HCG عبر تفعيل مستقبل LHCGR المشترك مع الهرمون الملوتن، وهو ما نستعرضه في مقالنا عن HCG والهرمون الملوتن، بينما يعمل HGH وIGF-1 عبر محور إشارة منفصل تماماً يتمحور حول مستقبل هرمون النمو ومستقبل IGF-1 على التوالي.
يُستخدم HCG سريرياً في علاج الخصوبة وفي بعض أشكال قصور الغدد التناسلية عند الرجال، كما نستعرضه في مقالاتنا عن HCG وخصوبة الرجال وHCG في علاج قصور الغدد التناسلية. أما HGH فيُستخدم سريرياً لعلاج نقص هرمون النمو المُشخَّص وبعض الحالات المعتمدة الأخرى المتعلقة بالنمو عند الأطفال والبالغين. ولـ IGF-1 استخدامات سريرية أضيق وأكثر تخصصاً، أساساً في اضطرابات نمو محددة لا يستجيب فيها الجسم بشكل طبيعي لـ HGH نفسه.
لا يمكن استبدال أي من هذه الهرمونات الثلاثة بآخر لأي غرض سريري، ويتطلب كل منها فحصاً تشخيصياً خاصاً به قبل أن يفكر الطبيب في وصفه.
هذا أيضاً سبب وجوب التعامل بحذر مع التسويق عبر الإنترنت الذي يجمع هذه الهرمونات معاً تحت تسميات غامضة مثل تحسين الهرمونات. فالحاجة السريرية المشروعة لأي من هذه الهرمونات الثلاثة تُشخَّص عبر فحوصات مخبرية محددة تستهدف ذلك الهرمون، لا عبر الاستدلال من أعراض عامة فقط.
في دولة الإمارات، تُصنَّف الهرمونات الثلاثة كأدوية لا تُصرف إلا بوصفة طبية، ولا يمكن الحصول عليها إلا عبر طبيب وصيدلية مرخصين. نستعرض الوضع التنظيمي لـ HCG تحديداً في مقالنا المخصص عن تنظيم HCG بموجب وزارة الصحة، وينطبق نفس المبدأ الأساسي، وهو رقابة الوصفة الطبية القائمة على الضرورة الطبية والمراقبة، على HGH وIGF-1 أيضاً.
لا يمكن شراء أي من هذه الهرمونات الثلاثة قانونياً دون وصفة، أو استيرادها بشكل غير رسمي، أو الحصول عليها خارج علاقة طبية مرخصة في الإمارات.
تقوم REVIVE LAB UAE بتوريد ببتيدات بحثية لا تحتاج لوصفة طبية، مخصصة للاستخدام المخبري والبحثي، وهي فئة مختلفة عن الأدوية التي تحتاج لوصفة طبية مثل HCG وHGH وIGF-1. لا تبيع REVIVE LAB UAE أو تخزّن أو توفّر HCG أو HGH أو IGF-1 بأي صورة دوائية.