تنظّم دولة الإمارات الأدوية عبر وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بالتعاون مع الهيئات الصحية على مستوى الإمارات مثل هيئة الصحة بدبي ودائرة الصحة في أبوظبي. تُصنَّف الأدوية إلى فئات تحدد كيفية الحصول عليها قانونياً، تتراوح من منتجات تُصرف دون وصفة إلى مواد خاضعة لرقابة صارمة لا تُصرف إلا بوصفة طبية.
وتندرج الأدوية الهرمونية ذات التأثيرات الفسيولوجية الكبيرة، بما فيها HCG، ضمن فئة لا تُصرف إلا بوصفة طبية. ويعكس هذا التصنيف الجدية الطبية لهذه المواد واحتمال الضرر عند استخدامها دون تشخيص ومراقبة سليمين.
يعني وضع الوصفة الطبية أن HCG لا يمكن بيعه قانونياً دون وصفة، أو استيراده للاستخدام الشخصي دون تصريح، أو الحصول عليه عبر قنوات غير رسمية أو إنترنت تعمل خارج النظام الدوائي الإماراتي المرخص. ويتطلب الوصول القانوني إليه تقييماً طبياً ووصفة سارية تُصرف عبر صيدلية مرخصة.
ينطبق هذا الإطار بشكل موحد بغض النظر عن الغرض المقصود من الاستخدام، سواء كان علاج خصوبة كما نستعرضه في مقالنا عن HCG وخصوبة الرجال، أو دورات أطفال الأنابيب التي نستعرضها في مقالنا عن دور HCG في علاج الخصوبة، أو أي استخدام آخر.
تخضع الصيدليات التي تصرف HCG بدورها لمتطلبات ترخيص تتعلق بالتخزين وحفظ السجلات والتحقق من وجود وصفة طبية سارية قبل الصرف، مما يُغلق الحلقة بين قرار الطبيب بوصف الدواء واستلام المريض له فعلياً عبر قناة منظَّمة.
إن جلب أدوية بوصفة طبية إلى دولة الإمارات دون توثيق سليم، أو طلبها من بائعين دوليين غير مرخصين للصرف في السوق الإماراتي، يقع عموماً خارج ما هو مسموح به قانونياً، وتُطبَّق قواعد استيراد الأدوية بجدية بموجب القانون الإماراتي.
هذا قلق منفصل لكنه مرتبط بمخاطر الجودة والمصدر التي نستعرضها في مقالنا عن HCG المخلَّق مقابل HCG المستخلص من البول، إذ لا يمكن أيضاً التحقق من أصالة أو نقاء المنتجات التي يُحصل عليها خارج القنوات المرخصة.
يوجد تنظيم الوصفة الطبية لهرمون مثل HCG لأن الاستخدام غير الملائم أو غير المُشرَف عليه يحمل مخاطر صحية حقيقية، ولأن التحقق من الحاجة السريرية المشروعة لهذه المادة يتطلب حكماً طبياً مهنياً لا يمكن لأي معاملة تجارية أو إنترنت توفيره.
هذا هو نفس المنطق الأساسي المطبَّق عبر معظم الأنظمة الصحية الحديثة دولياً، وليس قيداً خاصاً بالإمارات، رغم أن تفاصيل الإنفاذ والترخيص تخضع محلياً لوزارة الصحة والهيئات الصحية في الإمارات.
تعمل REVIVE LAB UAE بالكامل ضمن فئة الببتيدات البحثية التي لا تحتاج لوصفة طبية، وتورّد منتجات مخصصة للاستخدام المخبري والبحثي لا للعلاج الدوائي. أما HCG، بوصفه دواءً لا يُصرف إلا بوصفة طبية، فهو خارج هذه الفئة تماماً، ولا تبيعه REVIVE LAB UAE أو تخزّنه أو توفّره بأي شكل من الأشكال.