تتضمن دورة أطفال الأنابيب عدة مراحل منسقة: تحفيز المبيض لتشجيع نمو عدة جريبات، ومراقبة دقيقة لهذا النمو عبر فحوصات الدم والموجات فوق الصوتية، وخطوة أخيرة لتحفيز البويضات داخل تلك الجريبات على إكمال نضجها قبل سحبها. يُستخدم HCG في هذه الخطوة الأخيرة تحديداً.
يوجد هذا الدور لأن HCG يحاكي الارتفاع الطبيعي في الهرمون الملوتن الذي يحفّز الإباضة عادة في دورة غير محفّزة، وهي علاقة نشرحها بتفصيل أكبر في مقالنا عن اشتراك HCG والهرمون الملوتن في نفس المستقبل.
يتميز الهرمون الملوتن الطبيعي بعمر نصف قصير جداً في الدم، مما يجعل استخدامه كمحفّز علاجي موثوق أمراً صعباً. أما HCG، بفضل تغلّفه السكري الأثقل، فيبقى في الجسم لفترة أطول بكثير، مما يمنح الأطباء طريقة أكثر قابلية للتنبؤ والتحكم لتحفيز نفس العملية البيولوجية عند نقطة مختارة بدقة في دورة العلاج.
هذه هي نفس الكيمياء الحيوية الأساسية التي نستعرضها في مقالنا عن بيولوجيا HCG في بداية الحمل، مطبَّقة هنا كأداة سريرية مقصودة بدلاً من كونها إشارة حمل طبيعية.
تستخدم بعض بروتوكولات الخصوبة بدائل لـ HCG في خطوة التحفيز هذه حسب ملف المخاطر الخاص بالمريضة، خاصة حين يكون خطر متلازمة فرط تحفيز المبيض مصدر قلق. واختيار عامل التحفيز نفسه قرار سريري يتخذه الطبيب المعالج، وليس افتراضاً ثابتاً يُطبَّق على كل دورة.
يحدد الطبيب المعالج توقيت خطوة التحفيز هذه بشكل فردي بناءً على قياسات الجريبات بالموجات فوق الصوتية ومستويات الهرمونات الخاصة بتلك المريضة وتلك الدورة. وهي ليست أبداً جدولاً ثابتاً وعاماً يُطبَّق بنفس الطريقة على كل مريضة، ولا تُعطى إلا داخل عيادة خصوبة مرخصة.
هذا الهيكل الفردي والمراقَب معتمد بشكل قياسي في ممارسة أطفال الأنابيب دولياً، ويعكس نفس الإطار التنظيمي الذي نستعرضه في نظرتنا العامة على عيادات الخصوبة في الإمارات وتنظيم HCG.
من المهم التأكيد أن خطوة التحفيز هذه هي عنصر واحد ضمن عملية علاج خصوبة أكبر بكثير، تتضمن أدوية متعددة ومراقبة مكثفة وفريقاً سريرياً متعدد التخصصات. HCG وحده لا يشكّل علاج أطفال الأنابيب؛ بل يلعب دوراً محدداً ومحدود المدة ضمنه.
في الإمارات، لا يمكن تقديم علاج أطفال الأنابيب والخصوبة إلا عبر عيادات مرخصة تعمل تحت إشراف وزارة الصحة ووقاية المجتمع والهيئات الصحية على مستوى الإمارة، وهو ما نستعرضه بتفصيل أكبر في مقالنا عن الوضع التنظيمي.
لا دور لـ REVIVE LAB UAE في علاج الخصوبة، وهي تورّد ببتيدات بحثية لا تحتاج لوصفة طبية للاستخدام المخبري فقط. لا تبيع REVIVE LAB UAE أو تخزّن أو توفّر HCG بأي شكل من الأشكال.