كيف يُشخَّص نقص هرمون النمو؟
نظراً لأن هرمون النمو يُفرز على شكل نبضات وليس بمستوى ثابت، لا يُعتبر فحص دم عشوائي واحد لقياس الهرمون نفسه موثوقاً تشخيصياً — فقد يُفحص المريض خلال انخفاض طبيعي ويبدو ناقصاً وهو ليس كذلك. لذا يبدأ الأطباء عادة بفحص دم لـ IGF-1، لأن مستوياته تبقى مستقرة نسبياً على مدار اليوم وتعكس متوسط نشاط هرمون النمو.
إذا أشارت نتائج IGF-1 والعرض السريري إلى وجود نقص، يتابع أطباء الغدد الصماء باختبار تحفيز هرمون النمو الرسمي، الذي يُجرى في بيئة سريرية، ويقيس كمية هرمون النمو التي تفرزها الغدة النخامية استجابة لمحفز معروف. لدى الأطفال، تُعد متابعة منحنى النمو عبر الزمن مدخلاً تشخيصياً رئيسياً إلى جانب الفحوصات المخبرية. أما نقص البالغين، فيتطلب عادة سبباً موثقاً، مثل تلف الغدة النخامية أو ورم سابق، قبل اللجوء لاختبار التحفيز.
يصف هذا العملية التشخيصية العامة الواردة في الأدبيات السريرية وأدبيات الغدد الصماء. ليست استشارة طبية، وREVIVE LAB UAE لا تجري أو تفسّر أو تقدم مشورة حول أي فحص تشخيصي.